خطير..الرئيس ألفا كوندي سيتعرض للاحتيال في طنجة!! أماديوس معهد يخطط لقلب الأنظمة في إفريقيا والشرق الأوسط.

lenquete 21:0 | الجمعة 10 نوفمبر 2017.

قبل كل شيء نود أن نرحب بالرئيس الغيني ألفا كونديAlpha Condé في بلده الثاني المغرب بصفة عامة،  وكشعب مغربي بصفة خاصة.

الاحتيال الذي سيتعرض له رئيس الاتحاد الإفريقي خلال مؤتمر ميدايزmedays ليس ماديا وإنما معنويا، باعتبار أنه سيتم توهيمه وتغليطه بأن القائمين على المعهد المنظم لهذه المؤامرة وليس المناظرة، يشتغلون تحت غطاء الملك محمد السادس ويتكلمون باسمه ويطبقون تعليماته بناء على التوجهات التي يخطط لها للمشاريع التنموية في جميع القطاعات المسطرة لإنزالها على أرض الواقع في المغرب وفي إفريقيا.

قبل أن نشرح لكم سيدي الرئيس ألفا كونديAlpha Condé نود أن نعطيكم دليلا بأن القائمين على معهد أماديوسamadeus يشتغلون لحساب أجندات عالمية تخطط لتقسيم واستعمار الدول عبر خلق ثورات وهمية يغطون بها انقلابات يحضرون لها باتفاق مع خونة الداخل الذين يخترقون جميع القطاعات بالعديد من الدول المستهدفة ومن بينها المغرب الذين يتوهمون بتقسيمه كما يحدث الآن في إسبانيا والعراق ودول أخرى .

أول دليل سيدي الرئيس هو استقبال إلياس العماري في هذا المؤتمر بصفته رئيس جهة طنجة رغم أن هذا الخائن هو موضوع شكايات عديدة لدى القضاء المغربي من بينها شكاية  لدى المجلس الأعلى للقضاء حول انتحاله صفة نائب رئيس البرلمان المغربي خلال زيارته لرئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي السابقة دلاميني زوما سنة 2015 .

 

 

حيث اتفق معها على إمكانية حل مشكلة الصحراء المغربية داخل دواليب أجهزة نفس الاتحاد، الشيء الذي يعارض الإرادة المغربية قيادة وشعبا حسب ما شاهدتم في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء.

هذه الزيارة للخائن إلياس العماري إلى زوما تمخض عنها تقرير عن الاجتماع رقم 496  ملغوم من طرف دلاميني زوما تحت رقم psc-pr-cdxcvi بتاريخ 27/03/2015 قامت بإرساله إلى بان كيمون تؤكد فيه على أنها استقبلت منتحل صفة نائب رئيس البرلمان المغربي بطلب منه شخصيا، وقد تكلما عن موضوع الصحراء المغربية ومن تم استنتجت على أنها يجب أن تتدخل لإيجاد حل لهذا النزاع داخل الاتحاد الإفريقي، وبناء عليه أيضا فإنها تطلب من بان كيمون توسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

 

 

بعد انكشاف هذا التقرير الملفق، وطعن عضوة المكتب السياسي لنفس الحزب كوثر بنحمو في مصداقيته برسالة أرسلتها إلى زوما تخبرها فيها بأن إلياس العماري ليس منتخبا ولا يمثل البرلمان المغربي، وبأن ما قام به هو موضوع شكاية لدى القضاء، قامت زوما بإرسال تقريرين أخرين لاجتماعين تحت  رقم 503 و588   لتضليل المغرب تطالب فيهما بنفس مطالب تقرير الاجتماع رقم  496.

 هذا التقرير الذي صنع أصلا من طرف الأجندة التي كانت تشغل بان كيمون وتختبئ داخل معهد أماديوس،  حاولت بان تعتمده لتضليل مجلس الأمن خلال اجتماع أبريل لتوسيع صلاحيات المينورسو، إلا أنه تم اكتشاف هذه المؤامرة وإحباطها.

لذا ومن هذا المنبر،  نطالب منكم كمغاربة سيدي الرئيس ألفا كوندي.Alpha Condé باعتباركم رئيس الاتحاد الإفريقي، العمل على إصدار أوامركم في أقرب الآجال، لسحب هذه التقارير المفبركة من رفوف الاتحاد لكي تسقط المؤامرة التي يخطط لها بعض اللوبيات المتحكمة في بعض دواليب القرار بالأمم المتحدة، وذلك  خلال  اجتماعها المقبل بخصوص الصحراء المغربية، وكل هذا  لتبينوا لنا سيدي الرئيس ألفا كونديAlpha Condé عن حسن سمعتكم المشهود بها إفريقيا ودوليا في إحقاق الحق وتطبيق القانون.

إلى هنا سنبين لكم سيدي الرئيس صحة كلامنا حول كون معهد أماديوسamadeus هو من أكبر معاهد الشر والتخطيط للانقلابات والمؤامرات التي تخطط لتقسيم الدول واستعمارها لاستغلال ثرواتها واستعباد شعوبها وخاصة الدول الإفريقية.

لقد تأسس معهد أماديوس الدولي وليس المغربي سنة 2008،  ظاهريا على يد الطفل إبراهيم الفاسي الفهري ابن وزير الخارجية السابق والمستشار الملكي الحالي الطيب الفاسي الفهري، وكان يجب أن تكون الأمور هكذا،  لكي لا يشك أحد في أنشطة هذا المعهد أو ولائه بحكم قرب والد مؤسسه من دواليب القرار، والحقيقة هو أن الأجندة العالمية لتقسيم الدول تستغل مثل هذه الشخصيات للاختباء ورائها لإبعاد الشبهات والتحرك بحرية أكثر لتطبيق أهدافها.

شركاء هذا المعهد كثيرون من الداخل ومن الخارج، وما يهمنا الآن هو أن نبين من هناك شركاء الخارج الذي يختبئون وراء  معهد أماديوس،  لأنهم  المسيرون الفعليون له،  أما الباقي فعبارة عن ممثلين لتأتيت المشهد السينمائي لصناعة المؤامرات ضد دول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط باستثناء إسرائيل.

إليكم شركاء معهد أماديوس بالداخل والخارج .

 

من بين هؤلاء الشركاء الخارجيين سنذكر لكم ثلاثة وهم الأخطر على إفريقيا ودول المنطقة.

الشريك الأول:

المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط iemed 

هذا المعهد أسس حسب الوثيقة التي ستشاهدونها بتحالف من مؤسسات الحكومة الكتالونية .

 

consortium  des  separatistes  de la catalogne

هذه المؤسسات هي نفسها التي أعلنت الانفصال من جهة واحدة عن إسبانيا، وكما تلاحظون فالمعهد يخطط لدعم الأقليات في دول البحر الأبيض المتوسط في إشارة هنا إلى الأمازيغ،  الذين يخططون من ورائهم لإثارة نعرات قبلية ولما لا طائفية،  ستعصف بدول شمال إفريقيا، وخير دليل هو التحاليل والمعطيات التي يتضمنها تقرير سري لهذا المعهد حول الربيع العربي الذي ضرب دول المنطقة، إليكم نسخة من بعض فقراته.

 

إذا لاحظتم فالتحاليل كلها المضمنة في هذا التقرير تتمن التغييرات التي جاء بها الربيع الصهيوني كما تصف حكام شمال إفريقيا بالقابعين في الحكم، بالإضافة إلى الأموال التي استثمرت بالملايير منذ 2011   في المجتمع المدني وخاصة الإعلام، الجمعيات، والمعاهد مثل أماديوس، ومركز ابن رشد للدراسات والتواصل لصاحبه منجب المعطي، بهدف صناعة سيناريوهات مفبركة عن وضعيات ملفقة لا تحترم حقوق الإنسان فيها،  سيتم الترويج لها إعلاميا وطنيا ودوليا لتهييج الناس لإخراجهم في احتجاجات إلى الشارع لتغطية انقلابات سيقوم بها خونة الأجهزة الأمنية والعسكرية ممن تسلم نصيبه من المساعدات العسكرية بالملايير حسب ما ذكر نفس  التقرير  تحت ذريعة  إحداث التغيير في هذه البلدان.

الشريك الثاني:  شطام هاوس

هو المعهد الملكي الإنجليزي للتفكير السياسي، أعضاؤه كثيرون جدا في العالم، يتحكمون في الاقتصاد العالمي، في السياسة العالمية، في جميع ما يمكن أن يباع أو يشترى فوق الأرض وفي باطنها، وما يهمنا في هذا المعهد العالمي حاليا هو شخصية واحدة اختصاصها داخل نفس المعهد هو صناعة الألم في العالم عبر الانقلابات والحروب التي يمولها بالأموال التي سرقها من البنك الإنجليزي في 1992 بعدما احتكر العملات الأجنبية وضارب بها مقابل الجنيه الإسترليني مكبدا دافعي الضرائب،  أو بالأحرى الشعب الإنجليزي خسائر بالملايير في إطار نظام تحرير العملة الذي يريد الجواهري أن يعتمده لكي يبيعنا جميعا ملكا وشعبا  لهذه الشخصية والتي ليست إلا الملياردير الماسوني جورج سوروسgeorge soros

سننشر لكم كتذكير،  مقالة تؤرخ لما حدث خلال أزمة 1992، عندما نهب جورج سوروس مليارات الشعب الإنجليزي بتواطؤ مع والي بنك إنجلترا وبعض الموظفين السامين الذي سهلوا له عملية السطو.

 

كما لاحظتم فالعديد من الموظفين السامين آنذاك وعلى رأسهم والي بنك إنجلترا،  حامت حولهم شبهات بالتواطؤ مع جورج سوروس لتسهيل نهبه لأموال الشعب الإنجليزي، ما يطرح السؤال التالي،  إذا كانت دولة قوية اقتصاديا، وأمنيا مثل إنجلترا،  استطاع أن يخترقها جورج سوروس ومن يقف ورائه، فهل سيجدون إشكالا في تجنيد الجواهري خاصة وأنه يعيش وعائلته في انجلترا؟؟؟؟؟؟؟؟

للإشارة فالغريب في هذا المعهد هو أن ملكة إنجلترا هي من يرأسه بجوار جورج سوروس الذي نهب أموال شعبها، أما رئيس فريق كبار المستشارين فهو السير جون ماجورjhon major الذي كان يشغل رئيس مجموعة كارلايل التي اشتراها جورج سوروس بواسطة الأموال المنهوبة من الشعب الإنجليزي.

 

بعد هذا تعالوا معنا لنلقي نظرة عن من هم ممولي برامج معهد شطام هاوسchatham house في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

إذا لاحظتم جيدا فمن بين الممولين الرئيسيين لبرامج شطام هاوس بشمال إفريقيا والشرق الأوسط هو بلومبرغbloomberg، الملياردير الأمريكي الذي يتوهم بسعيه للسطو على المكتب الشريف للفوسفاط المغربي بتواطؤ مع مديره مصطفى التراب وبتخطيط من المستشار الملكي أندري أزولاي.

الممول الثاني: هو وزارة الخارجية الهولندية، ما يفسر تمويل السفير الهولندي بالرباط لمنظمة فريبريس إنليمتدfree press unlimited الهولندية التي كانت تمول مركز ابن رشد للدراسات والتواصل لمديره المعطي منجب ولمؤسسيه مصطفى البكوري، وإلياس العماري، وخديجة الرويسي، وصلاح الدين أبو الغالي، وغيرهم.

الممول الثالث: هو الإرهابي العالمي ممول الحروب والانقلابات في العالم الملياردير الصهيوني جورج سوروس عبر منظمته أوبن سوسيتيopen society

الشريك الثالث المختفي

كما عودناكم قرائنا الأعزاء وكما تعلمون بأن مفاجئاتنا كثيرة، وفي هذه المرة ستكون في إماطة اللثام عن حلقة الوصل بين الخارج والداخل التي تشغل معهد أماديوسamadeusوتختبئ وراء الطفل ابراهيم الفاسي الفهري، كما تشغل لحسابها والده المستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، إنه المستشار الملكي أندري أزولاي، فانطلاقا من منظمته أنا لاند anna lindh يقوم بتمويل المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط الذي يشارك معهد أماديوس في مشاريعه حسب ما سبق وذكرنا.

 

لكي يمول أندري أزولاي المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط لا بد له من تمويلات يتلقاها من جورج سوروس عبر منظمته أوبن سوسيتيopen society

أما بالنسبة لتمويل الداخل وهو معهد أماديوس فالخونة كثيرون من تلامذته،  وعلى رأسهم عزيز أخنوش في شخص مجموعة أكوا، ميلود الشعبي في شخص الشعبي للإسكان، مصطفى التراب في شخص المكتب الشريف للفوسفاط، وأخرون سنذكرهم بالتفصيل في القريب العاجل.

الشريك الرابع

قناة الجزيرة التي زورت تقاريرها خلال تغطية أحداث أكديم إيزيك، والتي سنكتفي بنشر هذه الوثيقة التي تبين انتماء مديرها، وإلى من يدين بولائه في المنظمة الدولية (مجموعة الأزمات الدوليةinternational crisis group) التي أسسها جورج سوروس.

 

بعد كل هذا، هل تظنون سيدي الرئيس ألفا كونديAlpha Condé،  بأن هذا المعهد يشتغل لمصلحة ازدهار المغرب وإفريقيا!!!!!!!!.

وبعد كل هذا،  هل تظنون قرائنا الأعزاء،  على أن الطفل ابراهيم الفاسي الفهري قادر على أن يدبر كل هذه العلاقات المتشعبة والخطيرة!!!!!!!!

يتبع.......

أضف تعليقك