هل تعلم المخابرات بدخول زعيمة المعارضة الكمبودية مو سوتشوا MU SOCHUA إلى المغرب؟؟؟؟؟

lenquete 12:55 | الأربعاء 1 نوفمبر 2017.

توصلت وكالتنا بمعلومات دقيقة تؤكد دخول زعيمة المعرضة الكمبودية مو سوتشواMU SOCHUA إلى المغرب هاربة من بلدها بعد أن ضيقت السلطات الكمبودية والمخابرت الصينية الخناق عليها واتهامها بتزعم،  وتأطير، وتكوين عصابة تحرض على الانقلاب على النظام في كمبوديا.

تعتبر مو سوتشواMU SOCHUA من تلاميذ الأجندة العالمية التي تخطط لتقسيم الدول ومن بينها دولة كمبوديا التي يستهدفها سردجا بوبوفيتشSRDJA POPOVIC مدير مركز العمل واستراتيجية اللاعنف المسمى كانفاسCANVAS، وهذا ما ستتبثه الوثيقة التالية التي تؤكد على أن دولة كمبوديا هي من بين الدول المستهدفة من طرف هذا المركز .

استهداف كمبوديا من طرف هذه المنظمة التي تختبئ ورائها مخابرات دول عالمية عظمى، وكذا لوبيات اقتصادية عابرة للقارات تخطط للسطو على الدول لنهب ثرواتها واستعباد شعوبها، الهدف منه هو تضييق الخناق على الصين ومحاصرتها جغرافيا لأنها تدعم تماما النظام الكمبودي الحالي وتعتبره امتدادا لسياساتها الإستراتيجية في المنطقة.

بعد توصلنا بهذه المعلومات قمنا ببعض التحريات لمعرفة مدى مصداقيتها ودقتها، ثم توصلنا إلى التالي:

هذه مقالة كما شاهدتم لجريدة بلومبرغ السياسية لصاحبها الملياردير بلومبرغ BLOOMBERG الذي يخطط للسطو على الفوسفاط المغربي، تفيد بأن المعارضة الكمبودية قد أرسلت رسالة واتساب إلى أحد المقربين منها تخبره فيها بأنها هاربة من كمبوديا وفي طريقها إلى المغرب.

هروب مو سوتشواMU SOCHUA  إلى المغرب  سيخلق  العديد من التداعيات، وسيطرح الكثير من التساؤلات،  أهمها:

- من استقبل هذه المعارضة التي تخدم الأجندة العالمية التي تتوهم بتقسيم المغرب؟؟؟

- من قام بإدخالها إلى المغرب؟ وكيف حصلت على الفيزا؟؟؟

- لماذا هربت إلى المغرب في هذا التوقيت الذي يوازي انطلاق بعض المؤامرات الداخلية كاحتجاجات زاكورة ؟؟؟ هل جاءت  لتأطير خونة الداخل؟؟؟

- هل يخطط مستقبلوها إلى تلويث جو العلاقات الاستثنائية بين المغرب والصين بمنحها اللجوء السياسي في المغرب؟؟؟

- هل للمفوضية العليا للاجئين بالرباط علاقة باستقبالها في المغرب؟؟؟؟ وللتذكير فقط فالملياردير الماسوني  جورج سوروسGEORGE SOROS متزعم قلب أنظمة الدول في العالم هو من يتحكم في هذه المفوضية عبر تبرعاته سنويا؟؟؟

- وأخيرا السؤال الأهم والخطير هو، هل تعلم المخابرات المغربية بدخول هذه السوسة إلى المغرب؟؟؟؟؟

أضف تعليقك