في ظروف إنسانية عصيبة كوثر بنحمو تستنجد بالملك لليوم ال 20 من داخل سيارتها بالمحجز البلدي شبانات بالرباط

ح.ح 21:48 | الثلاثاء 4 أكتوبر 2016.

لازالت كوثر بنحمو تستنجد بالملك لرفع الظلم الذي طالها من طرف أمن الرباط والتزام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الصمت والحياد رغم لأن محاميها قد زاره وأكد له على أنها تعرضت لشطط في استعمال السلطة من طرف عناصر الشرطة الذين أوقفوها وقاموا بقطرها إلى المحجز البلدي رغم تقديمها وثيقة التأمين الخاصة بسيارتها والتي قمنا بنشر نسخة منها على وكالتنا في تعسف تام، وعلى إثر هذا الظلم الذي تعرضت له قررت البقاء في سيارتها حيث أكملت إلى حدود كتابة هذه الأسطر 20 يوما في ظروف إنسانية غير لائقة، وما زادها تعقيدا هو منع الطعام والغداء عنها من طرف الأمن إلا في مرات قليلة في صيغة نوعية توحي إلى أنواع التعذيب والضغط النفسي عليها للتخلي عن المطالبة بحقوقها في استرجاع وثائقها وسيارتها، وقد ازدادت حدة هذا الظغط في السبعة ايام الأخيرة حيث تم منع الماء والطعام عنها في مرة واحدة بدعوى حسب تصريحها تعليمات من وكيل الملك بالرباط.

إذا كان ما صرحت به كوثر بنحمو صحيحا فكيف يسمح وكيل الملك لنفسه ولأمن الرباط بتعذيب مواطنة مغربية المفروض فيه حمايتها ؟؟؟ وما الذي ينتظره للتحرك إلى المحجز البلدي لمعاينة هذه المواطنة المغربية ؟؟؟ التي عين في منصبه لحمايتها وحماية المواطنين مثلها والمحافظة على احترامهم وكرامتهم، أليس هذا هو المفترض في وكيل الملك القيام به وليس التفرج على مواطنة تبيت في العراء وبدون ماء وغداء أو حتى تغيير ثيابها لأكثر من 20 يوما وما هذا إلا لرفع الظلم عنها خاصة وأنها سبقت وتقدمت بشكاية منذ 2012 لنفس وكيل الملك في حادثة مماثلة لكن دون جدوى .

إن من يحاول تكبيل أيدي المسؤولين في الرباط عن حل هذه المشكلة يسعى إلى الدفع اتجاه خلق قضية حقوقية ستستغل غدا في تقرير لمنظمة حقوقية دولية ما بهدف الضرب في ما قامت به كوثر بنحمو عندما راسلت لجنة طوم لانطوس المختصة في حقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي وأكدت لهم فيها على أن التقارير التي قدمتها كيري كينيدي ضد المغرب هي مفبركة وربما هذا هو السبب الحقيقي لما دفعته قبلا عبر تدمير بيتها وصيدليتها والأن يتوهمون بتدمير نفسيتها وإسمها  ضدا على روح وطنيتها العالية اللامشروطة والخالصة لبلدها المغرب . 

أضف تعليقك